[/COLOR][/FONT]

امن الافراد The security of individuals -امن المعلوماتInformation Security-امن المواد والمنشأت materials and constructions Security

قفشات

3d

تنويه: تقوم ادارة المدرسة باجراء تعديلات وتصويبات على المحاضرات المنشورة بشكل مستمر وحسب الحاجة يرجى الانتباه.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاضرات الامن الاساسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاضرات الامن الاساسي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

المحاضرة الرابعة والاربعون- الامن الصحي

المحاضرة الرابعة والاربعون

الامن الصحي

       يقصد بالامن الصحي اتخاذ كافة الاجراءات التي من شأنها المحافظة على الصحة العامة والذي هو احد مهام الادارة العامة، ولما كانت الادارة الامنية جزء حيويا ومهما من الادارة العامة فان الامر يتطلب ان يكون لتلك الادارة حضورا واضحا ومميزا في المجال الطبي والصحي ويربط البعض موضوع الامن الاصحي بالامن الانساني، والحقيقة ان العناوين الامنية مترابطة مع بعضها البعض، ولعل السؤال المهم هو هل ان وزارة الصحة هي المسؤولة عن الامن الصحي؟ والجواب ببساطة كلا، ان وزارة الصحة او وزارة الصحة والبيئة هي احد الجهات المهمة في موضوع الامن الصحي بحكم مسؤوليتها الادارية والفنية والمالية مع وجود الجهات الامنية مثل(الشرطة، دائرة المفتش العام، الامن الاداري).
ان الامن الصحي حلقات مترابطة تتولى الادارة الامنية متابعة حلقاتها المختلفة فبالنسبة للادارة الامنية لا يتوقف موضوع الامن الصحي عن حدود مسؤوليات وزارة الصحة بل يتعدى ذلك الى كل ما له علاقة بالصحة العامة للبلد محليا واقليما ودوليا ومن اجل فهم الامن الصحي علينا التطرق الى المشارب المختلفة والتي تصب في هذا المجال وهي بشكل موجز:-
اولا- موارد وزارة الصحة التي لها علاقة بالجانب الصحي.
ثانيا- دوائر الفحص المتعلقة بفحص الادوية والمواد الطبية والصحية والمختبرية  واللقاحات والاطعمة والمواد الغذائية والزراعية والثروة الحيوانية والنباتية واماكن الانشطة العامة مثل المسابح  وعيادات او اماكن التجميل وعمل المساج وحمامات الاسواق وصالونات الحلاقة الرجالية والنسائية وماشابهها.
ثالثا- الكليات المعاهد الطبية والصحية التابعة لوزارة التعليم العالي او وزارة الصحة.
رابعا- البلديات بحكم الخدمات التي تقدمها مثل الماء والمجاري ورفع الاوساخ.
خامسا- وزارة الموارد المائية من حيث التحكم بعمل السدود ونوعية المياه المخزونة او المطلقة.
سادسا- وزارة التجارة او جهات الاستيراد العامة والخاصة.
سابعا- الطبابة العسكرية او الشرطوية.
ثامنا- وزارة البيئة فيما يتعلق بالملوثات المختلفة.
ولعل وزارة الصحة في كل من العراق وايران بسبب مواسم الزيارة الكريمة والسعودية بسبب موسم الحج والعمرة تتطلب جهدا اضافيا بسبب كثرة الاعداد ومصادفة الزيارة في ظروف جوية صعبة(حر،برد، امطار) بالاضافة الى تنوع الافراد والذين قد ياتي البعض منهم من اماكن تشتهر بامراض او اوبئة معينة مثل انتشار الجدري المائي في المملكة المتحدة والملاريا والزهري في غالبية الدول الافريقية والايدز والتهاب الكبد الفيروسي وغيرها من الامراض.
ان الكثير من الامراض او الاوبئة قد الحقت بالبشرية خسائر كبيرة واستمر تأثير تلك الامراض فترات طويلة فالطاعون مثلا والذي يسمى الموت الاسود والذي حسب التقديرات غير المحسومة بان ما يقرب من(250) مليون شخص قد ماتوا نتيجة الاصابة به، على ان الطاعون ليس المريض الوحيد الذي الحق خسائر كبيرة بالبشر فهناك امراض كثيرة اخرى والذي يهمنا في الوقت الحاضر هو وجود امراض واوبئة لا تقل خطورة عن الطاعون مثل ايبولا والايدز والسرطان وانفلونزا الطيور وكورنا وزيكا وغير ذلك، لقد كان تأثير الاوئبة والامراض شديدا وقاسيا على الكثير من الامم والشعوب ولعل في قصة خالد بن الوليد ما يقرب تلك الصورة وباختصار بعد وفاة خالد بن الوليد ترك ما يقرب من الاربعين من الاولاد ماتوا جميعهم في طاعون عمواس وقيد قيل بانه لم يبقى من نسلهم ما يرث ارثهم فحول ارثهم الى بيت مال المسلمين..

مظاهر الامن الصحي السلبي:-
اولا- عدم معالجة الامراض والاوبئة ولعدة اسباب التي تصيب الكائنات الحية ومن امثلتها:
   1- امراض تصيب النبات مثل: فيروس فيسفساء التبغ، فيروس براعم بلايت، اللفحة المتأخرة التي تصيب البطاطا  كما حصل في اوربا  خللل الفترة من (1835-1845م )  وأدى  الى حصول مجاعة كبيرة كما هو الحال مع أيرلندا، مع الذكر ان علم امراض النبات يشخص حوالي(80) الف مرض تصيب النباتات بخسائر سنوية قد تصل الى نصف نسبة الحاصل.
   2- امراض تصيب الحيوان مثل: مرض الطاعون البقري، داء الكلب، الجمرة الخبيثة، الحمى القلاعية، ان كثيرا من الامراض التي تصب الحيوانات قد تهدد فصائل معينة منها فعلى سبيل المثال ففي فترة انتشار مرض انفلونزا الطيور وخلال(6) اشهر من انتشار المرض بلغت عدد الاصابات في الولايات المتحدة فقط حوالي(26) مليون طائر.
   3- امراض تصيب الانسان فهي عديدة وقد يكون مصدرها النبات او الحيوان او الفيروسات وغيرها من الكائنات او اسباب  متنوعة مثل تلوث المياه والهواء والحرارة والعادات الغذائية السيئة وبعض الاكلات والاطعمة المحفوظة او الجاهزة وغير ذلك.
ثانيا- استغلال المال العام لغرض تمشية امور المصالح الخاصة من عيادات ومستشفيات ومختبرات من خلال عدة نشاطات سلبية منها:-
   1- سرقة محتويات المراكز الصحية والطبية الرسمية او الادوية.
   2- سوء استخدام الموارد الصحية مما يؤدي الى تعطليها او عدم كفائتها.
   3- عدم الاهتمام بالمريض وايصاله الى مرحلة التيئيس من الخدمات الطبية الرسمية بقصد التوجه الى القطاع الخاص.
ثالث- استيراد اجهزة او معدات ومواد ردئية او من  مناشيء غير عالمية باسعار عالية بقصد السرقة والفساد المالي.
رابعا- استيراد ادوية فاسدة.
خامسا- وجود الكوادر الطبية والصحية غير الكفؤة.
سادسا- وجود الاغذية الفاسدة.
سابعا- عدم وجود نظام صحي ذو بعد اجتماعي لمساعدة الطبقات الفقيرة.
ثامنا- انتشار العشوائيات والمناطق غير النظامية والتي لا تتوفر فيها شروط السكن الصحي.
تاسعا- بعد المراكز الطبية الكبيرة او التي تتوفر فيها الخدمات عن المراكز السكنية.
عاشرا- قصور الخدمات العامة مثل الماء والمجاري والكهرباء.
حادي عشر عدم المراقبة الفاعلة لوجود الحيوانات واتصالها مع البشر.
ثاني عشر- تاثير الحروب والاسلحة المستخدمةعلى الصحة العامة.
ثالث عشر- ضعف اجراءات النظافة داخل المراكز الطبية والصحية.
رابعا عشر- عدم وجود معامل الانتاج الادوية او المستلزمات الطبية.
خامس عشر- تلوث المياه بسبب:-
   1- مخلفات عمليات البزل.
   2- مخلفات المصانع والمعامل المقامة على او بالقرب من ضفاف النهار.
   3- مخلفات الصرف الصحي غير المعالجة بالشكل الصحي.
   4- السدود والخزانات المائية.
   5- التلوث بالمبيدات الزراعية او الاسمدة.
   سادس عشر- قصور البحث العلمي في هذا الميدان.
سادس عشر- النسبة العالية لتلوث الهواء والمعروفة الاسباب.


الاجراءات المطلوبة لتوفير امن جيد لمستشفى معين
تشكل المستشفى بحكم ما تتضمنه من مواد وابنية وافراد عاملا جامعا لكل محاور العمل الامني ويضاف اليه خصوصية موضوع الافراد كون المستشفى على اقل تقدير يتعامل مع خمسة انوع من البشر وهم( الافراد العاملين، والمرضى، الزائرون، المفتشون، الموتى) وبتطبيق جميع الاجراءات المتعلقة بامن الافراد والمعلومات والمواد والمنتشأت فانه يتوجب علينا تعين الاماكن المهمة في تلك المستشفيات وهي على وجه العموم:-
1- موقع المستشفى حيث غالبا ما تقع المستشفيات في قلب المناطق الادارية المزدحمة بالحركة ووجود الابنية او الدور المحيطة.
2- مداخل وابواب المستشفى، فان للمسشفيات العديد من الابواب منها ما يستخدم لدخول الافراد او العجلات او الخدمات.
3- تعدد ابنية المسستفى ومرافقها الخدمية من عيادة استشارية او ردهات واقسام وشعب.
4- وجود الطوارئ.
5- وجود مواد خطرة مثل قناني الاوكسجين.
6- وجود المختبرات.
7- وجود المذخر او الصيدلية.
8- وجود غرف العمليات.
9- وجود مراكز الدم او الامراض المزمنة.
10- وجود الادوية الخاصة بالامراض المزمنة او السرطانية.
11- وجود الاجهزة والمعدات الخاصة بالفحص والتحليل والتصوير.

ان كل جزئية من الجزئيات التي تم ذكرها تتطلب اجراءات ادارية ولكنها ذات صفة امنية  فلو اخذنا على سبيل المثال اليات التعامل مع الادوية فان في المستشفى ادوية  مهمة مثل ادوية معالجة الامراض السرطانية فلو كان هناك ضعف في عملية السيطرة على تلك الادوية فانه بالامكان تسريب تلك الادوية وبموجب اوامر صرف وهمية الى مرضى حقيقيين او وهميين ومن ثم الاستفادة من اثمانها والتي تعتبر مرتفعة جدا.
ومما يزيد من اهمية الامن الصحي هو احتواء بعض مختبرات المستشفيات على نماذج من الفيروسات الفتاكة والتي تسبب الكثير من الامراض والاوبئة مثل الفيروس المسبب لمرض ايبولا سواء اكان ذلك المختبر من ضمن منشات المستشفى او معزولا عنها ومن امثلة ذلك مختبر برلين والذي يحتوي على الفيوس المسبب لمرض ايبولا.
ولا يخلو الامن الصحي من منغصات حقيقية وخاصة موضوع تعرض الكوادار الصحية والطبية وخاصة الاطباء الى اعتداءات قد تفضي الى الموت ولعل احد اسبابها الاعتقاد الخاطئ والسائد لدى الكثير من الناس من كون شريحة الاطباء هم من طبقات المجتمع المترفة او الغنية او اعتقاد بعض الجهلة بان حالات الموت التي تصيب بعض المرضى سببها اهمال الطبيب وغيرها  من اسباب ربما تدفع الى ان يتولى الاطباء او الكوادر الصحية حماية انفسهم وعوائلهم عن طريق استعمال الحرس الشخصي، ان فقدان الامن والامان بالنسبة للكادر الطبي والصحي يدفع الكثير منهم للسفر خارج البلاد.
ويجدر الاشارة الى المجتمع الطبي او الصحي في اي دولة لا خلو من وجود الاشخاص غير النزيهين او المتاجرين باموال واعراض الناس وصحتهم وفيهم الجشعين وفيهم غير الكفوء والمريض المهوس بالشهرة والمجد وفيهم من انعدمت الرحمة من قلوبهم حتى تحولوا الى تجار همهم الكسب حتى لو كان على حساب الاخرين، الا ان ذلك ليس مدعات الى النقيصة ممن امتهن هذه المهنة وهو يضع نصب عينيه ان خدمة الاخرين رسالة سلام ومحبة وخدمة وليس كحال الطبيب الذي فجر نفسه في العراق مدينة عام 2014 !!!

ان على الادارة الامنية اذا ما ارادت توفير امن جيد للمنشأت الطبية او الصحية او المستشفيات بشكل خاص عليها التفكير الجدي في  ان تخصص دائرة امن على مستوى حضيرة او حتى فصيل يتولى عملية الامن في تلك المستشفى وان يكون ضابط الامن من عناصرها المعينين يساعده احد الاطباء من المستشفى ترتبط فنيا بالمستشفى واداريا وماليا بالادارة الامنية.


السبت، 17 ديسمبر 2016

المحاضرة الثالثة والاربعون- تحقيقات الامن

المحاضرة الثالثة والاربعون

تحقيقات الامن

يعرف التحقيق على انه مجموعة الاجراءات المتسلسلة الذي يجب اتباعها من اجل الوصول الى الحقيقة وهذه الاجراءات المتسلسلة والتي يجب ان تمتاز بالسرية تتعلق:-
اولا- الاسلوب المتبع في التحقيق.
ثانيا- طريقة ادارة التحقيق من قبل شخص محقق واحد او من قبل مجموعة محققين.
ثالثا- التواجد في منطقة الخرق او مسرح الجريمة لغرض المعاينة وبناء التصورات.
رابعا- الحصول على الادلة ورفع البصمات والاثار.
خامسا- الاستماع الى الشهود او الجناة.
سادسا- وضع العلامات والدلالات وعزل المنطقة المعنية.
سابعا- اجراء التفتيشات.
ثامنا- الاستعانة بخبراء: متفجرات، مصورين، اطفاء، تشويش،ادلة جنائية، خبراء خاصين،..الخ.
تاسعا- الاستعانة بالاجهزة لغرض فحص الدم او دي ان اي او طبعات الاصابع او اجهزة كشف الصوت او تحايل الصوت والصورة او اجهزة المحاكاة بالنسبة للحوادث مثل حوادث الطيران او الاستعانة وبالبرامجيات والتطبيقات فيما يتعلق بالجرائم الالكترونية.

وتحقيقات الامن هي تلك العملية التي تمارسها العناصر المدربة في التحقيق مع المشتبه بهم او الجناة في المواضيع ذات العلاقة باعمال خدمة الامن والتي غالبا ما تكون شاملة وعامة تشمل النواحي الامنية والفنية والادارية والمالية  وتمارس  من قبل  العاملين في مجال الامن الوقائي او التعرضي على حد سواء، وتحقيقات الامن قد لا تشبه التحقيقات في العمل القضائي، ففي التحقيق الجنائي قد يضطر القاضي الى اخلاء سبيل المتهم لعدم كفاية الادلة بينما في التحقيق الامني فان المحقق يحاول جهد امكانه ايقاع المتهم والحصول على اعتراف منه، ويختلف التحقيق الامني عن التحقيق الجنائي في مسائل شكلية والا فان الاصل هو واحد ومنها على سبيل المثال:-
1- ان التحقيق الجنائي لا يحصل الى الا بعد وجود اخبار بينما في التحقيق الامني فان المحقق يتعامل مع جميع الاطراف على انهم متهمون حتى من غير وجود اخبار فيكفي وجود الشك.
2- قد تنتهي علاقة القضاء مع المتهم التي لا تثبت ادنته بسبب ضعف الادلة ولكن مع تحقيقات الامن فيستمر ذلك وقد يضطر القائمون بالتحقيق الامني بوضع المتهم تحت المراقبة لغرض معرفة نوايا او ايجاد ادلة دامغة على تورطه.
3- تحرك الشكوى في التحقيق الجنائي شفويا او تحريريا اما في التحقيق الامني فلا تحرك الا بشكل تحريري.
4-  في التحقيق الجنائي  فان ما يعرف بجرائم العادة : وهي الجرائم التي تتكون من افعال لا تشكل جريمة الا اذا تكررت كممارسة البغاء، بينما في التحقيق الامني تشكل ممارسة هذا العمل لمرة واحدة سببا لاتخاذ اجراءات معينة بحسب كل حالة .
5-  في التحقيق الجنائي فان قاضي التحقيق يحتاج الى دليل لغرض احالة المتهم وليس الى دليل ادانة، بينما يعمل التحقيق الامني على وجود دليل الادناة ومن ثم يترك الاحالة للقضاء الجنائي.

6- في التحقيق الجنائي فان المشتكي قد يتنازل عن الشكوى وهذا يؤدي رفض الشكوى وغلق التحقيق بشكل نهائي ، بينما في التحقيق الامني فان ما حصل سيتم تأشيره كمعلومات بحق ذوي العلاقة وربما تشكل مثلبة عليهم وخاصة شخص المشتكى منه.

الخميس، 8 ديسمبر 2016

المحاضرة الثانية والاربعون- امن الاتصالات

المحاضرة الثانية والاربعون

امن الاتصالات

       الاتصالات هي المحرك الفعلي لكافة متعلقات الحياة فمن غير الاتصالات سيكون هناك الجمود والانغلاق وحتى ضبابية المواقف، وامن الاتصالات هو الاجراءات المطلوب اتخاذها للمحافظة على سرية المعلومات وخصوصيتها المطلوب نقلها او التعامل بها بين ثلاثة اطراف رئيسية وهي المرسل والمرسل اليه والطرف الناقل عند استخدام وسائل الاتصال المتعددة ونخص بالذكر منها الوسائل السلكية والاسكلية، والمرسل والمرسل اليه قد يكونو افرادا او شركات او منظمات وحتى دول والطرف التاقل قد يكون خاصا او حكوميا او ان يكون اكثر من جهة.
وكان العراق قد صادق على النظام الاساسي للاتحاد الاسلامي للاتصالات السلكية واللاسلكية بموجب القانون رقم(42) لسنة 2012 والمنشور في عدد جريدة الوقائع العراقية المرقم(4304) المؤرخ في 30/12/2013 من اجل تحقيق التضامن الاسلامي في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية وتشجيع صناعة معدات ووسائل الاتصالات.
 وتقسم وسائل الاتصالات الى اربعة وسائل رئيسية وهي: سلكية، لا سلكية، سعاة، وسائل قديمة ولكل استخدام من هذه الوسائل له ايجابيته وسلبياته، وتتعرض الاتصالات للعديد من المخاطر واهمها:-
1- عمليات التنصت والتشويش والاختراق.
2- السرقة والتحويل.
3-المضايقات والمعاكسات.
4- الازعاجات.
5- الاستغلال.
6- النصب والاحتيال.

وسنتاول تلك الوسائل من حيث ايجابياتها وسلبياتها من الجانب الامني
اولا- الوسائل السلكية: ويقصد بها الوسائل التي تنقل المعلومات بين المرسل والمرسل اليه عن طريق الاسلاك واعمدة الهاتف والبدلات.
   1- الايجابيات:-
     (1) رخيصة الثمن.
     (2) امانية تقديم اكثر من خدمات مثل الهاتف والانترنيت والقنوات التلفزيونية.
     (3) بالنسبة للجهزة الامنية فانه يمكن زرع اجهزة الهاتف باجهزة لغرض التنصت والتسجيل.
     (4) بالنسية لاجهزة الفاكس فانه بامكانها ارسال نسخة من الوثائق بدل ارسالها باليد او عن طريق البريد والذي قد يحتاج الى فترة طويلة حيث يعتبر من الاتصالات الشخصية وينقل البيانات باتجاهين اي من والى.
     (5) بالاماكن استخدام جهاز الفاكس مودم عبر الحاسبات لارسال البيانات وتكون وسيلة افضل من الفاكس لامكانية حزنها واسترجاعها وتكون عملية الارسال رخيصة الثمن اي من ضمن خدمات الانترنيت عبر البريد الالكتروني.
   2- السلبيات:-
     (1) قد يجري استخدام الهاتف من غير علم صاحبه عن طريق البدالات او عمل نزلات على خط سير السلك قبل وصوله الى البيت.
     (2) امكانية التنصت على الهواتف من غير اخذ اذن السلطات المختصة.
     (3) اشتراك الخطوط (تداخلها) مع بعضها يؤدي الى انتقال المعلومات بين اكثر من طرف.
   3- الاجراءات الامنية المتعلقة بامن المواصلات السلكية:-
     (1) تحقيق هوية العاملين في البدلات وابعاد العناصر غير المؤهلة او التي توجد بحقها معلومات غير مشجعة.
     (2) طمر الكيبلات والاسلاك بشكل احترافي دون وضع دلات عليها يسهل كشفها.
        (3) وضع اجهزة استشعار لضمن عدم وضع جطلات على الاسلاك.
     (4) اعمال اقفال لغرض قفل المحطات الفرعية او البوكسات.
     (5) معرفة ومراقبة الهواتف العمومية كونها تستخدم بشكل واسع من قبل الجناة او الجهات المعادية ومعرفة مكان كل هاتف منها وان يكن تحت المراقبة بشكل مستمر.
     (6) وجود عناصر من الاجهزة الامنية في البدلات الرئيسية يتولون عملية الزرع والمراقبة وتنفيذ الاوامر التي ترد من الاجهزة الامنية.
     (7) ضرورة استخدام معدات التجفير عند نقل المعلومات.
     (8) اختصار وقت المكالمات الى اقصر وقت ممكن.
     (9) فحص اجهزة الهاتف الستعملة في الاماكن المهمة لضمان كشف وجود الاجهزة المزروعة فيها وان يتم ذلك بشكل دوري او مفاجئ.
     (10) ضرورة ان تكون الاجهزة والبدلات من مصادر موثوقة تتعهد بعدم زرعها بمعدات خاصة يصعب كشفها وان يجري كتابة ذلك في العقد.
     (11) ان تكون المكالمات عادية ولا تجلب الشك ولكن باسلوب نقل المعلومات المتفق عليه بين الاطراف من غير وجود دلالئل تجلب الشك.

ثاتيا- الوسائل اللاسكية (غير السلكية): ويقصد بها الوسائل التي تنقل المعلومات بين المرسل والمرسل اليه عن طريق غير الاسلاك وعبر الابراج والبدلات.
   1- الايجابيات:-
     (1) السرعة وتأمين الاتصال المباشر وتلقي الرد.
     (2) تقليل الجهد.
     (3) امكانية الاستخدام لاكثر من مستخدم.
     (4) وجود قاعدة للمعلومات يمكن للجميع الاستفادة منها.
     (5) تكلفة معتدلة ومقبولة.
     (6) استخدامها لغرض الاتصال بالانترنيت.
     (7) امكانية استخدامها لغرض المعاملات والتعاملات المالية والمصرفية.
     (8) امكانية اخفاء وسائل الارسال والاستلام اللاسلكية في اي مكان وخاصة الثابته منها.
     (9) تستخدم في بث الاذاعي والتلفزيوني.
     (10) الوصول الى اي مكان وامكانية عبور الحواجز.
     (11) الجودة العالية.
     (12) حرية التنقل والحركة.
     (13) قلة تكاليف الصيانة.
   2- السلبيات:-
     (1) وجود التـأثيرات والمخاوف المتعلقة بصحة الانسان وتلوث البيئة.
     (2) سهولة الكشف والاستمكان.
     (3) امكانية الخرق.
     (4) التأثر بالظروف الجوية.
     (5) امكانية التشويش.
     (6) لا توفر خصوصية.
     (7) صعوبة التوافق والعمل من غير وجود برامج او اعدادات معينة وخاصة بين الاجهزة المختلفة الصنع.
     (8) استهلالك اعلى للطاقة.
     (9) امكانية استنتاج المعلومات عند معرفة طبيعة الاجهزة وعددها.
     (10) كلف تشغيل عالية نوعما.
   3- الاجراءات الامنية المتعلقة بامن المواصلات غير السلكية:-
     (1) تحقيق هوية العاملين في البدالات ومعدات التشفير ووسائل الارسال والاتصال وابعاد العناصر غير المؤهلة او التي توجد بحقها معلومات غير مشجعة.
     (2) استخدام الاسماء المستعارة  مع الشفرة ومنها على سبيل المثال ان سم القنبلة الذرية التي القيت على مدينة هيروشيما في اليابان كان" الولد الصغير -Little Boy"، والقتبلة التي القيت بعدها بثلاثة ايام على مدينة ناكازاكي في اليابان اسمها "الرجل البدين - Fat Man).
     (3) تبديل الشفرة بشكل مستمر على ان تكون من النوع الذي يصعب كشفه او بحاحة الى وقت طويل لغرض فكها ومعرفة ما فيها.
     (4) تبليغ المواطنين بعدم التعرض للمواجات اللاسكية الخاصة بالخدمات مثل الاجهزة المستخدمة عند اجهزة الاطفار والشرطة وحماية الاماكن المهمة.
     (5) استخدام اجهزة تتولى تغيير الترددات بشكل مستمر.
     (6) قليل فترات البث.
     (7) تغيير اوقات البث.
     (8) تغيير اماكن البث.
   
  ثالثا- السعاة: ويقصد به استخدام اشخاص معينين لغرض نقل المعلومات او البانات بين طرفين.
   1- الايجابيات:-
     (1)- توفر الامان.
     (2)- العمل في حالة تعذر استخدام وسائل النقل الاخرى.
     (3)- امكانية نقل وثائق مع المعلومات.
     (4)- عدم التأثير بمعدات التشيوش والتصنت.
     (5)- صعوبة الكشف خاصة اذا كان الساعي عالي التدريب.
   2- السلبيات:-
     (1)- امكانية التعرض لمخاطر الطريق والحوادث.
     (2)- امكانية تجنيد الساعي للعمل لصالح جهات معادية.
     (3)- امكانية ان يكون الساعي احد عناصر الامن او الجهات المعادية.
     (4)- التعرض للقتل او الخطف او الاصابة.
     (5)- بحاجة الى وسائل نقل ومتاع ووسائل لغرض نقل الوثائق مما قد يساعد على كشفه.
   3- الاجراءات الامنية المتعلقة بامن السعاة:-
     (1)- احتيارهم من العناصر الموثوق بها.
     (2)- وضعهم وفي فترات مختلفة تحت المراقبة.
     (3)- تكليفهم بواجبات الغرض منها الفحصوالتدقيق.
     (4)- اختيار مجموعة من السعاة لا يعرف احدهم الاخر.
     (5)- تحقيق هويتهم بشكل مستمر وابعاد العناصر المشكوك فيها.
     (6)- مواصلة تدريبهم لغرض تحمل الصعوبات التي قد تواجهم.
     (7) تزويدهم بوسائل تؤمن نقل الوثائق من غير تعريضها للكشف او الاختراق او السرقة.
     (8) في الواجبات المهمة يمكن اختيار اكثر من ساعي لغرض القيام بايصال بيانات معينة والغرض من ذلك كشف وتضليل الانشطة المعادية.
     (9) تنبيه وتوعية الساعي الى مخاطر التوقف في الاماكن العامة مثل المطاعم وغيرها.
     (10) التأكيد على الساعي على ضرورة الابلاغ عن اية محاولات لغرض تجنيده.
     (11) ضرورة الابلاغ على كل ما يثير الشك اثناء رحلة الذهاب والعودة.
     (12) تزويد الساعي بوسائل تمكنه من اتلاف الوثائق التي بحوزته عند الشعور بالخطر الجسيم او امكانية تعرضه للقتل او الاختطاف او الاسر.
     (13) تعويد الساعي على استخدام الطرق البديلة عند التنقل وباوقات مختلفة.

رابعا- الوسائل القديمة: مقل الحمام الزاجل او الاجراس والبوق والصفارات وغيرها.
   1- الايجابيات:-
     (1) سهولة الاستخدام وخاصة الاجراس والبوق والصفرات.
     (2) صعوبة الكشف وخاصة عند استخدام الحمام الزاجل مع بعد المسافة.
   2- السلبيات:-
     (1) قصيرة المدى باستثناء الحمام الزاجل.
     (2) تاثرها بالظروف الجوية.
     (3) امكانية تعرضها للمخاطر مثل استهدافها عن طريق الصيد او الاسر.
     (4) تعتمد على امكانيات ومهارات العاملين عليها.
     (5) تأثر الحمام الزاجل باللسلحة والمواد الاحيائية او الكيمياوية.
     (6) يكون تأثيرها معدوم وخاصة وقت المعاراك لسبب اصوات الانفجارات.
   3- الاجراءات الامنية المتعلقة بامن الوسائل القديمة:-
     (1) يجب توفرها بشكل شائع واستخدامها من قبل الجميع.
     (2) التنبيه الى خطورة استخدام الحمام الزاجل الا من قبل الاشخاص المخولين.
     (3) تهيئة اقفاص او اماكن ايواء خاصة للحمام الزاجل مع توفير الطعام والشراب.
     (4) عدم استخدام تلك الوسائل في غير الاغراض المخصصة لها.
  

اما عن الاتصالات في القوات المسلحة فان هناك انواع منها مثل: الاتصالات الميدانية سواء كانت سلكية في الاماكن الثابتة او لاسكلية في الاماكن والوحدات المتحركة وهناك الاتصالات التعبوية والتي تخص قيادة الصنوف والاسلحة او ما تعرف ايضا بالاتصالات التكتيكية والنوع الثالث من الاتصالات يخص وزارة الدفاع او العمليات حيث تغطي الشبكة جميع الفعاليات العسكرية المختلفة وتسمى بالاتصالات السوقية، وتمتاز الوسائل العسكرية بقدرة تحملها واشتغالها في اقسى الظروف ووجود كوادر متدربة عليها مع امكانية استخدامها في اسناد الاتصالات المدنية وقت الازمات والحروب او عند تعرض وسائل الاتصالات المدنية الى التخريب والتدمير.